هل تهدف الحرب مع فارس الى اسقاط نظام ملاليه فقط!!
الاحد 08 مارس 2026 - الساعة 10:48 مساءً
في خضم المعارك الجوية المتبادلة بين كلا من امريكا واسرائيل من جهة وفارس من جهة اخرى، تبرز عدد من التساؤلات المرتبطة بها، والتي قد لانجد لها الاجابات الشافية والدقيقة، سوى النظر اليها في اطار المصالح الامريكية، التي عودتنا عليها كقوة دولية لاتتحرك خارج سياقاتها العسكرية والسياسية المرتهنة لجملة هذه المصالح، وفقا لواقع ومعطيات كل جغرافية سكانية على حدة.
من هذا المنطلق بالنسبة لي ، يبرز التساؤل التالي:
ترى هل هذه الحرب الجوية بالنسبة لأمريكا تقف عند حدود المواجهة مع فارس والهادفة الى تغيير نظام الملالي، ام انها تمتد لما هو ابعد، وما هذه الحرب سوى مقدمة وذريعة لتغطية دوافع خوضها!!.
تمكن فارس من استهداف القواعد الامريكية في دويلات الخليج، ووصول قاذافتها الصاروخية الى مواقعها، دون تمكن هذه القواعد العسكرية وعلى حداثة اسلحتها من اسقاطها، هي من تقودني للوقوف امام التساؤلات سالفة الذكر.
اذ انها وبما تظهر عليه من العجز في حماية نفسها ومصالح الدولة المتواجدة فيها، فانها بذلك تكون قد فقدت مبررات وجودها في حماية المصالح الامريكية التي وجدت من اجلها والانظمة الموالية لها.
من هذا المنطلق، ارى بأن امريكا تسعى من وراء هذه المواجهة الى تحقيق عدد من الاهداف ابرزها:
• تغيير نظام الملالي بنظام اخر يتوائم شكله واداءه مع احداث الحلقة الجديدة من مسلسل الشرق الاوسط الجديد.
• اخضاع دويلات الخليج الى مزيد من الهيمنة وترسيخ شعور حاجتها للحماية الامريكية من ايران، وما يترتب على حاجتها هذه من دفع للاموال.
• تشكيل منطقة الشرق الاوسط، في سياق المواجهة الاقتصادية والحضور العسكري لكل من روسيا والصين، وشكلهما الدولي العسكري والاقتصادي الذي يسعيان لتحقيقه.
• السعي الكامل لتحقيق مشروع الشرق الاوسط الجديد، والذي بدءوا الشروع فيه باحتضان الامام الخميني في فرنسا، ومن ثم السماح له بخوض المواجهة الشعبية مع سلطة الشاه، حتى انتصار ثورته العام 79 وعودته الى طهران عبر طائرة خاصة اوصلته الى دار الرئاسة، وفقا لمعطيات وحاجات تلك المرحلة.
•













