التكتل الوطني يدعو إلى دعم تعز وكسر حصارها وتحريك جميع الجبهات
الاثنين 02 نوفمبر 2026 - الساعة 08:47 مساءً
المصدر : عدن

دعا التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية إلى تعزيز الدعم العسكري والإغاثي لمحافظة تعز، والعمل على كسر الحصار المفروض عليها من قبل جماعة الحوثي، وتحريك جميع جبهات القتال بالتزامن، لمنع تركيز الهجمات على جبهة واحدة.
جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري للمجلس الأعلى للتكتل، الذي عُقد الأحد، برئاسة الدكتور أحمد عبيد بن دغر، وناقش مستجدات الأوضاع السياسية والعسكرية والإنسانية في البلاد، وتطورات المواجهات في مختلف الجبهات.
وأشاد المجلس بصمود أبناء تعز وقوات الجيش والمقاومة الشعبية في مواجهة الهجمات الحوثية، مؤكداً أن دعم المحافظة وتعزيز قدراتها العسكرية وتوفير المساعدات الإغاثية لسكانها يمثل أولوية وطنية في المرحلة الراهنة.
وشدد على ضرورة توسيع نطاق المواجهات وتحريك جميع الجبهات بالتزامن، بما يمنع جماعة الحوثي من حشد قواتها ضد جبهة بعينها، ويسهم في تعزيز موقف القوات الحكومية والمقاومة الشعبية.
وأثنى التكتل على دور أبناء الصبيحة وقوات العمالقة ودرع الوطن، ومختلف تشكيلات القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في جبهات القتال.
وأدان المجلس الهجمات الصاروخية الحوثية التي استهدفت عدن ومأرب والمكلا، وقال إنها أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا وألحقت أضراراً بالبنية التحتية والمنشآت المدنية والممتلكات العامة والخاصة، فضلاً عن تعطيل حركة السفر والتنقل.
كما أدان الهجمات الحوثية على المملكة العربية السعودية، معلناً تضامنه معها، ومثمناً دعمها لليمن في مواجهة جماعة الحوثي.
وعلى الصعيد التنظيمي، أقر المجلس الأعلى تشكيل فروع للتكتل في المحافظات، بهدف توسيع نشاطه وتعزيز حضوره السياسي والجماهيري خارج المركز، كما وافق على الخطوط العريضة لبرنامجه التنظيمي خلال المرحلة المقبلة.
ورحب المجلس بجهود توسيع التنسيق والعمل المشترك مع القوى الوطنية الأخرى، منتقداً الممارسات التي تسعى إلى حصر العمل السياسي في مكون واحد، وداعياً إلى تعزيز التعددية السياسية وإتاحة المجال أمام مختلف القوى والأحزاب للمشاركة في العمل الوطني.
وفي السياق، أشاد التكتل بالبيان الختامي للمؤتمر العام للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي، المنعقد في عمّان تحت اسم «دورة القدس»، وما تضمنه من إدانة للهجمات الحوثية وحصار المدن واستهداف منازل المدنيين.
ودعا الأحزاب والمكونات السياسية إلى توسيع علاقاتها وتنسيق جهودها مع القوى السياسية والشعبية في الخارج، لحشد الدعم للقضية اليمنية وتعزيز مساعي تحقيق الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية.














