وزارة النقل تدين استهداف الحوثي لمطاري عدن والريان وتُحذر من تهديد خطير لسلامة الطيران المدني

الاربعاء 21 أكتوبر 2026 - الساعة 08:17 مساءً
المصدر : الرصيف برس - عدن

 


حذرت وزارة النقل من تهديد خطير لسلامة الطيران المدني وحياة المسافرين جراء استمرار هجمات مليشيا الحوثي الإرهابية على المطارات بالمناطق المحررة.

 

وادانت الوزارة في بيان لها الهجمات التي شنتها مليشيا الحوثي الإرهابية خلال الساعات الماضية واستهدفت مطار عدن الدولي ومطار الريان الدولي بمدينة المكلا، باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

 

معتبرة أن ذلك تصعيد خطير يستهدف منشآت مدنية حيوية، ويعرّض حياة المسافرين وأطقم الطيران والعاملين في المطارات للخطر المباشر، ويهدد سلامة حركة الطيران المدني في البلاد.

 

واشارت الوزارة الى أن مطار عدن الدولي تعرّض للاستهداف للمرة الرابعة فيما استُهدف مطار الريان الدولي بثلاث طائرات مسيرة سقطت جميعها بالقرب من مدرجي المطارين في وقت كانت فيه حركة الطيران المدني تشهد هبوطا وإقلاعا لعدد من الرحلات.

 

مشددة على أن استهداف المطارات المدنية ليس حادثا عابرا، ولا يمكن التعامل معه باعتباره أمراً اعتياديا، بل هو اعتداء بالغ الخطورة يمس سلامة المدنيين، ويهدد مرافق حيوية لا غنى عنها لحركة المواطنين والمسافرين من المرضى والمغتربين والطلاب وغيرهم من المسافرين.

 

وأوضحت الوزارة بأن الاعتداء على مطار عدن الدولي وقع عقب إقلاع رحلتين مدنيتين الأولى رحلة الخطوط الجوية اليمنية رقم IYE640 المتجهة إلى عمّان، والثانية رحلة شركة طيران عدن رقم QFF102 المتجهة إلى القاهرة، وبعد لحظات من هبوط طائرة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، وأطباء بلا حدود.

 

لافتة الى أن ذلك أثار حالة من الخوف والهلع بين المسافرين والعاملين، في مشهد يجسّد خطورة تعريض الملاحة الجوية المدنية والرحلات الإنسانية لمثل هذه التهديدات.

 

كما تزامن الاستهداف مع استعداد رحلة الخطوط الجوية اليمنية رقم IYE623 للإقلاع باتجاه أديس أبابا، ورحلة الشركة رقم IYE609 المتجهة إلى القاهرة، حيث جرى إيقاف الرحلتين وتأجيلهما، وإخلاء المطار من المسافرين والعاملين حفاظاً على أرواحهم وسلامتهم، في إجراء اضطراري فرضته خطورة الموقف.

 

أما في مطار الريان الدولي بمدينة المكلا، قالت الوزارة بأن الاستهداف تسبب في إثارة الخوف والهلع بين الموظفين والعاملين، دون تسجيل ضحايا أو إصابات أو أضرار، وفق المعلومات المتوفرة لديها.

 

وشددت وزارة النقل على أن حماية المطارات المدنية ليست خيارا سياسيا أو مسألة قابلة للمساومة، بل مسؤولية قانونية وإنسانية تفرضها القواعد والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها الأحكام المنظمة لسلامة الطيران المدني وحماية المنشآت المدنية. 

 

كما أكدت على أن تعريض المطارات والرحلات المدنية للخطر يهدد أمن الملاحة الجوية، ويضاعف معاناة المواطنين، ويعرقل حقهم المشروع في السفر والتنقل الآمن.

 

ودعت الوزارة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الدولية المعنية، وفي مقدمتها منظمة الطيران المدني الدولي، إلى اتخاذ موقف واضح وصريح إزاء استهداف مطاري عدن والريان، وعدم الاكتفاء ببيانات القلق والإدانة.

 

مطالبة بالعمل على اتخاذ إجراءات عملية وجادة تكفل حماية المطارات المدنية، وتمنع تكرار هذه الهجمات، وتضمن مساءلة المسؤولين عن تعريض حياة المدنيين وسلامة الطيران للخطر، وفقاً للقوانين والاتفاقيات الدولية النافذة.

 

مؤكدة بأن استمرار استهداف المطارات المدنية لن يؤدي إلا إلى تعميق المعاناة الإنسانية، وتعطيل مصالح المواطنين، والإضرار بالبنى التحتية لها وحرمان اليمنيين من أحد أهم منافذ التواصل مع العالم، الأمر الذي يستدعي تحركا دولياً مسؤولاً يتناسب مع خطورة هذه الاعتداءات وتداعياتها.

 

وجددت وزارة النقل تأكيدها أن مطاري عدن الدولي والريان الدولي سيواصلان أداء رسالتهما الخدمية والإنسانية في خدمة المواطنين اليمنين من جميع المحافظات المختلفة بما فيها الواقعة تحت سيطرة الميليشيات الانقلابية رغم التحديات والمخاطر التي تواجهنا في عمليات التشغيل.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس