نجل محمد قحطان: تسلمنا جثمانًا بلا رأس وناطق الإصلاح ينفي العثور عليه

الخميس 09 يوليو 2026 - الساعة 09:49 مساءً
المصدر : الرصيف برس - متابعات خاصة

 


كشف نجل السياسي المختطف محمد قحطان أن الأسرة قامت اليوم معاينة جثة قدمتها مليشيا الحوثي على أنها تعود لوالده ، بالوقت الذي صرح فيه ناطق حزب الإصلاح بعدم العثور عليه.

 

وقال نجل محمد قحطان في تصريح له بان الأسرة انتهت من معاينة الجثمان الذي كشفت عنه جماعة الحوثي في مستشفى الكويت بالعاصمة صنعاء، لكنها لا تزال تشكك في ملابسات الوفاة وهوية الجثمان، مشيراً إلى أن نتائج الفحوصات المخبرية ستكون الفيصل في تحديد الهوية.

 

وقال إن الجثمان الذي عُرض على الأسرة اقتصر على النصف السفلي من الجسد، بينما كان الجزء العلوي، بما في ذلك الرأس، مفقوداً، مضيفاً أن الحوثيين برروا ذلك بتعرض الجثمان لقصف جوي، وهو ما اعتبرته الأسرة تفسيراً غير كافٍ لإزالة الشكوك المحيطة بالقضية.

 

وأوضح أنه جرى سحب أربع عينات من الرفات، وُزعت بين اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والحكومة اليمنية، وجماعة الحوثي، وأسرة قحطان، لإجراء فحوصات الحمض النووي (DNA)، لافتاً إلى أن أفراد الأسرة تعرضوا لضغوط للتوقيع على محضر المعاينة.

 

وأكد نجل قحطان أن الأسرة لا تزال ترى أن القضية يحيط بها كثير من الغموض، ولا تستبعد فرضية تصفية والده أو طمس الأدلة المتعلقة بوفاته، مشدداً على أن العائلة تنتظر نتائج الفحوصات والتحقيقات لكشف الحقيقة الكاملة.

وفي ذات السياق ، قال الناطق الرسمي باسم التجمع اليمني للإصلاح، عدنان العديني، إن لجنة المعاينة المكلفة باتفاق تبادل الأسرى أنهت أعمالها دون العثور على الأستاذ محمد قحطان.

 

وأكد العديني، في منشور على منصة "إكس"، أنه بذلك لم يتغير جوهر القضية، حيث ما زال السؤال السياسي والحقوقي قائما: أين محمد قحطان؟، مشدداً على أنه لا يمكن الانتقال إلى أي نقاش آخر قبل الحصول على إجابة واضحة وموثقة عن مصيره.

 

وأوضح أن المسؤولية ما تزال قائمة على جماعة الحوثي، بصفتها الجهة التي اختطفته، وهي مطالبة بالكشف عن مكانه أو الإفراج عنه، ولا يكفي أي حديث لا يجيب عن هذا السؤال "أين قحطان؟" بصورة مباشرة.

 

وأضاف العديني: "حتى يتحقق ذلك سيظل ملف الأستاذ محمد قحطان مفتوحا، وسيظل السؤال الذي لا يمكن تجاوزه هو: أين محمد قحطان؟".

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس