القبيلة بنت المصلحة.. دستورها "من تزوج أمنا فهو عمنا"

الثلاثاء 03 نوفمبر 2026 - الساعة 12:09 صباحاً

 

 

 

أشاهد متحدثين يبالغون في دور القبيلة في اليمن أو الرهان عليها.

 

لا يمكن فهم القبيلة في اليمن بوصفها جيشًا أو وحدة اجتماعية متماسكة أو حزبًا سياسيًا؛ إنها كيان تحكمه حسابات المصلحة أكثر مما تحكمه العقائد والشعارات. منهم مع الحوثية، ومنهم مع الشرعية، ومنهم من ينتقل بين الضفتين. فالموقع السياسي عند كثيرين يتغير بتغير ميزان المصلحة، لا بتغير القناعات.

 

هكذا كان جانب من تاريخ القبيلة. لا تذهب بعيدًا في الجمهورية أو الملكية، ولا تمنح الشعارات ولاءً مطلقًا. ما يعنيها أولًا أن تبقى مصالحها قائمة، وأن تعرف أين تقف حين تتغير موازين القوة.

 

القبيلة بنت المصلحة، ودستورها: من بدأ بدينا عليه، ومن تزوج أمنا فهو عمنا.

 

وهذه ليست قراءة لكل القبيلة، ولا حكمًا على كل مكوناتها، بل محاولة لفهم منطق سياسي واجتماعي ظل حاضرًا في تاريخ اليمن، مع الاعتذار لكل التفسيرات الأخرى.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس