جرعة سياسة
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - الساعة 10:15 مساءً
في سياسة الدول، يتحرك المساران الدبلوماسي والدفاعي بالتوازي. هذا اولا ..
ثانيا .. تسعى الرياض إلى احتواء خطر الحرب مع إيران، مع إبقاء خيارات الردع ..
ثالثا .. الزيارة السعودية الباكستانية التركية رسالة إلى طهران ونصيحة إن الضربة الأمريكية المقبلة قد تكون الأعنف، ولا يزال بالإمكان تفاديها إذا عادت إيران إلى سلوك عقلاني، وقبلت تفاهمات إقليمية واضحة، بعيداً عن المراوغة.
رابعا .. ما يُروَّج عن تنازلات سعودية لإيران، فيندرج في إطار الدعاية الإعلامية لمحور طهران..
خامسا .. هناك قاعدة مستقرة وهي ..
ان الدبلوماسية اختُرعت كي تتحدث الدول مع من قد تضطر إلى قتاله غداً. لذلك، لا يعني الحوار ثقةً بالخصم، ولا التفاوض تنازلاً له.
سادسا .. موقف السعودية من الحوثية ثابت المواجهة مستمرة حتى السلام، ولا ضمانة بأن طهران ستوقف دعمها. لكن قنوات الحديث لا ينبغي أن تُغلق، حتى في ذروة الصراع.
اخيرا .. الزيارة لا تعني انضمام الرياض إلى حرب على إيران، ولا ابتعادها عن واشنطن وهدفها المباشر خفض التصعيد، فيما تظل احتمالات الحرب قائمة، وتبقى المواجهة مع الحوثية مفتوحة.
الدول تفاوض لتمنع الحرب إن استطاعت، وتستعد لها إن فشلت المفاوضات.














