لا يمكنك يا علي المعمري إخفاء حقائق شاهدها كل مواطن في تعز..
الخميس 09 ابريل 2026 - الساعة 03:48 صباحاً
لماذا كل هذه المغالطات في حلقتك مع ’’اليمن بودكاست‘‘، ونسب مبادرة الكفاح لغير من كافح أولًا؟
لم تطلق رصاصة في تعز قبل رصاصة كبيرنا العميد عدنان الحمادي.
هو البطل الذي صمد يوم كان كُثر يرتبون وضعهم مع سلطان السامعي وخانتهم شجاعتهم، وهو كذلك، البطل ذاد لأجل بلاده، وخذلته بلاده ومدينته.
قبل رصاصة عدنان، كانت مقاومة بقايا الإمامة سلميًا بتظاهرات أمام معسكر الأمن المركزي.
كنت في تعز حينذاك. مازلت أتذكر اللحظة بوضوح وأنا أرى دبابة من مقر اللواء35 مدرع في المطار القديم عصرًا تخرج إلى نادي الصقر في بيرباشا.
هناك كانت أول معركة، والحياة العامة على طبيعتها في المدينة، باستثناء اشتباكٍ اندلع بعدها بين طقمٍ لعبدالملك، وثانٍ من اللواء35 مدرع جوار مدرسة 26 سبتمبر في حي المرور.
ورأيت انتشار المقاومة صباح أول يوم في وادي القاضي بعد معركة اللواء 35 مدرع، من حي المناخ إلى النسيرية، وبينهما جبل جرة الذي سلحه عدنان الحمادي.
وصمد جبل جرة بسلاح عدنان ومجموعة من ابطال اللواء ذاته مع ابطالٍ أخرين من المقاومة.
وتوفيق الوقار أول من تصدى في ريف تعز الغربي. أول كمين كان لأطقم بقايا وهي تتجه إلى التربة في مفرق جبل حبشي، نصبه الوقار واشقائه.
طقمان أرسلهما الوقار إلى مكانهما المناسب في المقابر، قبل أن يقود المعارك الميدانية في جبهة الضباب إلى فك حصار المدينة من البوابة الغربية للمدينة.
وبعدها لاحقه من نسبت إليهم المبادرة، واقتحموا منزل أسرته واختطفوا والده المسن، واستشهد توفيق في ميدان المعركة بجبهة الكدحة، وقد أجبر على إخراجه من بلاد ذاد عنها.
لم تمر سنوات طويلة على هذا التاريخ.
وأبطال المدينة معرفون، معرفون، معرفون.
صباح الخير يا عدنان وتوفيق الوقار..













