مثلت عودة طارق صالح الى الميدان انكساراً رهيباً لطموحات الإخوان .

الثلاثاء 07 ابريل 2026 - الساعة 09:59 مساءً

 

وصل بهم الغرور أنهم توزعوا شقق ومكاتب ومشاريع المخا مقدماً على إعتبار أن السعودية تسعى لإحلالهم بديلاً للمقاومة الوطنية وأن الفريق سيبقى هناك في فندق بالمملكة ، يشرب شيشة ويتحادث مع الردهة .

 

عاد طارق الى الميدان ، وتفركشت كل أحلامهم ، ولا زال هو هو بالوجود الإماراتي،

وبدون الإمارات، هو ذاته .

والسعودية تعرف قدره ومعناه ولم يخسر دولة الإمارات .

 

وحدهم خرجوا من المعامع الأخيرة أكثر خسارة ، خسروا الجنوب والإمارات والساحل ولم يكسبوا السعودية ، وخسروا حتى الرواية .

خسروا كل شيء،

خسروا أتباعهم الذين أنجروا خلف حملات الإخوان وصدقوا أن طارق ذهب والى الأبد ، فلم تتحقق كذبة من كذباتهم وهذا يلغي صدقهم لدى أتباعهم أولاً .

كيف يعود طارق وهو المكبل في الفندق ؟

هزيمة مريعة ، وطوعوا كل حبائلهم لإغراق الوطنية بالمشاكل والتفاصيل الصغيرة ، منها أنا رفعت صور محمد بن سلمان أكثر منك وأنت لا،

ونحن ننفذ مشروع سعودي، والسعودية تقول يكذبون .

 

الخسارة الحقيقية للإخوان هي أمام السعودية ، وقد قادتهم المرحلة ليكونوا بوفاق مع المملكة بعد سنوات عداء وقطيعة ، ماذا فعلوا ؟

 

كان يجدر بهم لو يفهموا حرب وسياسة ألا يكونوا عبئاً على المملكة ويكونوا عوناً ويحققوا خطوات كبيرة في ترتيب الجيش والمجتمع لمعركة فاصلة،

وعلى الأقل في تطبيع الوضع ،

لكن ذهبوا استناداً الى الموقف السعودي من الإمارات وضد الجنوب لتوجيه العداء ضد طارق صالح ، بغية الخلاص منه .

 

كان عليهم الإهتمام بأنفسهم وجنودهم وإقناع السعودية بالخلاص والمعركة ضد الكهنوت ، لا الخلاص من طارق،لذا خسروا أخلاقياً .

 

 أتت الحرب الإيرانية ، موقف الإخوان قولاً وفعلاً وفكراً وتوجهاً يساند إيران،

وإخوان اليمن لولا الخوف من السعودية لكان مطابقاً لموقف إخوان العالم والإصطفاف الكامل مع إيران، ورغم ذلك ظهروا مصطفين مع إيران بتأييد القصف ضد الإمارات،والسعودية لن تنسى، من يؤيد آلاف الصواريخ على الخليج، كل صاروخ في أبو ظبي هو في الرياض .

 

وباب المندب، يظهر طارق صالح مستعداً وعوناً للأشقاء ضد الكهنوت،ومستعداً لمعركة ، فماذا يفعلون هم ؟ 

 

ما يحدث في الوازعية يرتبط إرتباطاً وثيقاً بباب المندب وفوضى منظمة كهنوتية وأن يترافق دعمهم لمشروع الكهنوت فهذه مثلت لطمة لهم عند السعوديين،

كل الدلائل عما حدث في السعودية ، لدى وبحوزة التحالف،والداخلية،

وقد ظهروا مصطفين الى النهاية مع خلايا كهنوتية،وسط الجغرافيا المشرفة على المندب، وهذه خيانة للسعودية في اللحظات الحرجة  .

 

ماذا اضافوا للسعودية ؟

 

يريدون جر السعودية الى معاركهم الصغيرة ، اسجنوا هذا وامنعوا عودة هذا ولا نريد هذا  وهذا وهذا وهذا .

 الدول وخاصة مثل السعودية لا تفكر بهذه الطريقة ..

تبحث الدول عن شريك حقيقي يقبض بتلابيب القوة والمنعة ويفتح مساحات جديدة وينهي الفوضى والخصومات ، لا يغذي الخلافات،ويكون سنداً موضوعياً ، وشريكاً ميدانياً، لا مفسبكين،والعويل الحالي يوضح المأزق الإخواني عند السعودية وفي اعلى رتب القرار، كلما ضجوا اعرفوا أنهم يلعقون هزيمة ويشربون .

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس