بعد خروج القوات الإماراتية.. عدن بلا دفاعات جوية في مواجهة الحوثيين
السبت 31 أكتوبر 2026 - الساعة 09:01 مساءً
المصدر : خاص

تشهد العاصمة المؤقتة عدن تصعيداً مكثفاً في الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي تشنها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، مستهدفة منشآت حيوية ومواقع عسكرية وأمنية، بينها مطار عدن الدولي وقصر معاشيق الرئاسي، مقر الحكومة اليمنية.
ولم تستطع القوات الحكومية تنفيذ أي عمليات اعتراض، ما يكشف عن غياب منظومات دفاع جوي قادرة على التصدي لهذه الهجمات، فيما اقتصرت الإجراءات الحكومية على التعامل مع تداعياتها، التي شملت اضطراب حركة الملاحة الجوية وتأجيل رحلات عبر مطار عدن، أحد أهم المنافذ الجوية التي تربط اليمن بالعالم.
*ما وفرته أبوظبي لعدن لم توفره الرياض*
وعزا مصدر رسمي في الحكومة اليمنية، في تصريحات إعلامية، وصول الصواريخ الحوثية إلى عدن بسبب غياب أنظمة الدفاع الجوي.
وأكد أن انسحاب القوات الإماراتية أدى إلى فجوة في منظومة الحماية، بعدما كانت تنشر أنظمة دفاع متعددة الطبقات، بينها "بانتسير 1" الروسية وبطاريات "باتريوت" الأميركية.
وانسحبت القوات الإماراتية من اليمن على مرحلتين؛ الأولى في أكتوبر 2019، والثانية في يناير الماضي، وشملت خروج الأطقم الأمنية والفنية الإماراتية، عقب طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي مغادرة القوات الإماراتية على خلفية خلافات بشأن دعم أبوظبي للمجلس الانتقالي الجنوبي.
ويثير تكرار استهداف المنشآت الحيوية في عدن تساؤلات بشأن عدم تزويد المملكة العربية السعودية العاصمة المؤقتة بمنظومات دفاع جوي، بعد انفرادها بإدارة الملف اليمني، في ظل استمرار الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي تشنها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.
















