البركاني يفتح النار على الارياني : المؤتمر أكبر من أن يكون مطية لطموح فرد
الاربعاء 26 أغسطس 2026 - الساعة 09:52 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

شن رئيس مجلس النواب والأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشيخ/ سلطان البركاني ، هجوماً لاذعاً وحاداً على وزير الاعلام معمر الارياني ، على خلفية تزعم الأخير ما يُسمى بـ"تيار استعادة المؤتمر".
ونشر الارياني امس الثلاثاء ، معمر الإرياني ما اسماها برؤية تيار استعادة دور المؤتمر الشعبي العام ، والتي تضمنت الحديث عن توافق لاختيار قيادة مؤقتة لحزب المؤتمر.
ورداً على ذلك ، شن البركاني هجوماً لاذعاً وحاداً على الخطوة في رسالة مطولة وجهها الى معمر الارياني ونشرها على حسابه في منصة "فيس بوك" ، خاطب فيها الارياني بأنه لا يحمل صفة تنظيمية تخوله إنشاء تيار أو قيادة مسار باسم المؤتمر.
منتقداً توقيت هذه الخطوة ، مؤكداً بان خطورتها تأتي "في لحظة وطنية مصيرية"، والحديث فيها عن معركة مع مليشيا الحوثي لاستعادة الدولة والجمهورية ، مشدداً بانه "ليس هذا وقت صناعة الانقسامات أو فتح المعارك الجانبية".
وقال البركاني في رسالته للإرياني : المؤتمر ليس بلا قيادة أو مؤسسات حتى يتولى أمره أفراد من خارجه؛ فله قياداته وأمناؤه العامون المساعدون ورؤساء دوائره وأعضاء لجنته العامة والدائمة، وله كوادره وفروعه وقواعده في الداخل والخارج.
مضيفاً بالقول : "هؤلاء هم أصحاب الحق والمسؤولية في صياغة مسار استعادة دوره وتفعيل مؤسساته ، لا الغوغاء والمتطفلون"، في إشارة الى التيار الذي يتزعم الارياني.
البركاني ركز على ما ورد في مبادرة الارياني ومحاولاتها الواضحة الحصول على شرعنة من قبل القيادات المؤتمرية التي تتولى المناصب العليا حالياً ، وتحديداً رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي ورئيس مجلس الشورى احمد عبيد بن دغر.
حيث ناشد البركاني كل من العليمي وبن دغر ومعهم أعضاء مجلس القيادة بـ"أن يكون لهم موقف واضح وحاسم من هذا العبث؛ فالأمر لا يحتمل الصمت أو المجاملة".
البركاني لم يكتفي بذلك ، بل رمى بالكرة في ملعب العليمي وبن دغر بقوله : "الجميع يعلم أن كلمةً واحدة من أصحاب المسؤولية تكفي لوقف مساعي تحويل مبادرة شخصية إلى مرجعية تنظيمية، وتمنع استخدام مواقع الدولة لتكريس انقسام حزبي لا يخدم إلا خصوم الشرعية والمؤتمر معًا".
وفي هجمة مضادة لمواجهة تحركات الارياني ، وجه البركاني دعوة للقيادات المؤتمرية، "إلى المبادرة العاجلة لتفعيل هيئات المؤتمر ودوائره وفروعه، وفتح قنوات التواصل بين قياداته وقواعده، والعمل من داخل مؤسساته، وصولًا إلى استعادة العمل التنظيمي الطبيعي وانتخاب القيادة وفق المرجعيات والأطر التنظيمية".
ودعا البركاني اللجنة العامة لحزب المؤتمر والمنتخبة من المؤتمر العام السابع، والأعضاء الآخرين بحكم مناصبهم، إلى عقد اجتماع تنظيمي يتفق على زمانه ومكانه، لتحمل مسؤولياتهم؛ مشدداً بان اللجنة العامة هي المسؤولة عن إدارة العمل التنظيمي والسياسي، وليس الأفراد، حسب قوله.
كما دعا البركاني جماهير المؤتمر وكوادره وفروعه في الداخل والخارج إلى "رفض أي وصاية أو مركز قرار يُفرض من خارج مؤسسات المؤتمر، وتعريـة كل محاولة لاستخدام اسمه وتاريخه لصناعة أدوار شخصية أو تمزيق صفوفه".
البركاني الذي أكد في رسالته على أن حزب المؤتمر "لا يحتاج إلى من يستعيده من خارجه"؛ ختم رسالته بهجوم حاد ولاذع نحو الارياني قائلاً بأن "المؤتمر أكبر من أن يكون مطية لطموح فرد، وأعرق من أن يصبح ساحة لمستأجرين، وأهم من أن يُترك رهينة لصمت القيادات".













