محافظ تعز يبحث مع وفد المفوضية السامية لحقوق الإنسان برامج رعاية وتأهيل نزلاء السجن المركزي
الاحد 28 يونيو 2026 - الساعة 05:40 مساءً
المصدر : الرصيف برس - تعز

بحث محافظ محافظة تعز نبيل شمسان اليوم مع بدر فاروق مسئول حقوق الإنسان في مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الانسان القضايا المتعلقة بالسجن المركزي وحقوق المساجين.
وخلال اللقاء الذي حضره مدير مكتب التخطيط والتعاون الدولي نبيل جامل ومدير مكتب حقوق الانسان بالمحافظة على سرحان وممثلي المفوضية بالمحافظة غازي السامعي' وإياد دماج ' رحب المحافظ بوفد المفوضية واهتمامها بزيارة السجن المركزي والاطلاع على أوضاع المساجين الصحية والاجتماعية والنفسية واحتياجاتهم ..
وأضاف المحافظ أنه لا يوجد بالمحافظة سجون اخرى غير السجن المركزي وكل النزلاء لديهم قضايا وملفات بإشراف وتوجيهات القضاء مشبرا الى ماتقدمه السلطة المحلية من رعاية طبية واجتماعية وفق الامكانيات المتوفرة وتأهيل وإصلاح الاضرار نتيجة قصف المليشيات للسجن بمبلغ يزيد عن 400 مليون وكذلك دعم شهري وفق الامكانيات المتاحة لتغطية الاحتياجات والتخاطب مع مصلحة السجون ووزارة الداخلية لتعزيز هذه الاحتياجات اليومية لافتا الى أن المساجين لا يزالون بحاجة الي برامج رعاية وتأهيل ودعم نفسي ولابد أن تتولى المنظمات الدولية الاهتمام بهذه البرامج التأهيلية .
من جانبه استعرض مسئول حقوق الانسان بالمفوضية السامية نتائج زيارته للسجن المركزي ومالمسه من اهتمام مؤكدا أن هناك أكثر من (700) سجين بحاجة الى رعاية ولابد على الحكومة من بذل مزيد من الاهتمام لتلبية احتياجات نزلاء السجن المركزي والتنسيق مع وزارة الصحة والمنظمات المحلية والدولية الفاعلة لاقامة مخيمات طبية و تنفيذ برامج دعم نفسي وتأهيلهم للعودة للحياة في المجتمع .
عقب اللقاء دشن المحافظ نبيل شمسان دورة تدريب المدربين حول تصميم وتقديم برامج التدريب في مجال حقوق الانسان بمشاركة 30 مشاركا.
حيث أكد المحافظ شمسان أهمية تدريب المدربين والموائمة بين الجوانب الاكاديمية والنظرية والعملية للتعامل مع تحديات حقوق الانسان المحلية وماأفرزته الحرب من معاناة لدى الفئات المجتمعية ومناصرة تلك الحقوق وفي مقدمتها حقوق المعيشية للمواطن وفي مقدمة ذلك الجرحى والمعاقين غيرهم من الفئات المتضررة مشيدا بما تقدمه المفوضية السامية من برامج ومشاريع تحقق الاستجابة لحقوق الانسان.
من جانبه أكد مسئول حقوق الانسان بالمفوضية بدر فاروق في كلمته في افتتاح الدورة التدريبية أهمية الدورة للوصول للمدافعين عن حقوق الانسان وامتلاكهم المهارات والادوات والثقة اللازمة باعتبار التدريب على حقوق الانسان ليس نشاط اكاديمي بل اداة للتغير وخدمة المجتمعات التي التي لاتستطيع المنظمات الدولية الوصول اليها وفق منهجيات وتقنيات التدريب الخاصة بالمفوضية والخروج من الدورة كمدربين مؤهلين لتدريب الاخرين .














